من هم تسعة رهط عقاب من عقروا ناقة سيدنا

من هم تسعة رهط عقاب من عقروا ناقة سيدنا. ٤٨) فتصالحوا في إفساد عظيم على أحيمرهم فنادوه فتعاطى فعقر ، فتمت الفتنة ووقعت المصيبة. ما عقاب قوم عاد وثمود.

صور اسم صالح , رمزيات مكتوب عليها صالح اغراء القلوب
صور اسم صالح , رمزيات مكتوب عليها صالح اغراء القلوب from woww.cc

قال صاحب الكامل أوحى الله إلى صالح أن قومك سيعقرون الناقة فقال لهم ذلك فقالوا ما كنا لنفعل قال إن لا تعقروها أنتم يوشك أن يولد منكم مولود يعقرها قالوا فما علامته فو الله لا نجده إلا قتلناه قال إنه غلام أشقر أزرق أصهب أحمر قال فكان في المدينة شيخان عزيزان منيعان لأحدهما ابن. ولكن الذين ظلوا على كفرهم وهم تسعة رهط اتفقوا على أن يقتلوا الناقة وابنها ويستأثروا بماء البئر، وحذرهم سيدنا صالح من عاقبة ذلك فلم ينصتوا له، وقام أحدهم ويدعة سالف بن قدار برمي الناقة بسهم فخرت على الأرض، ثم أجهزوا عليها وعقروها. أرسل الله نبيه صالح الى قوم ثمود لهدايتم ومبشراً ونذيراً ويبعدهم عن العذاب بعد ان آتاهم الله رزقاً كثيراً ووفيراً ، لكن القوم عصو الله واتجوه للتهلكة وليكونوا عبرة للأقوام اللاحقة بقصة شهيرة وهي عذاب قوم صالح ، القوم الذين كذبوه وعصوه وطالبوه بآية.

ذكر ابن كثير في كتاب قصص الأنبياء أن عاقر الناقة اسمه قدار بن سالف، وهو الذي سولت له نفسه قتل الناقة، واتبعه في ذلك ثمانية من رهط القوم فكانوا تسعة أشخاص ، وذكر ابن كثير في تاريخه اسم رجل شارك في قتلها هو مصدع بن مهرج بن المحيا.

وكان فيهم تسعة من رؤسائهم كما ذكر الله في سورة النمل : قال الجلالين أنه كان هناك في مدينة سيدنا صالح عليه السلام، تسعة رجال من كبار القوم يقترضون الأموال، ويعملون بالربا، ويشيعون في الأرض الفساد. ٤٨) فتصالحوا في إفساد عظيم على أحيمرهم فنادوه فتعاطى فعقر ، فتمت الفتنة ووقعت المصيبة.

عندما أخرج الله الناقة لسيدنا صالح كما طلب منه قومه ذلك, أمرهم سيدنا صالح بأن يتركوا الناقة في حالها وأن لا يمسوها بسوء, وأمرهم بأن يتركوها تشرب من الماء فعندما تشرب هي لا.

ما عقاب قوم عاد وثمود. فلما فعلوا ذلك وفرغوا من عقر الناقة وبلغ الخبر صالحاً عليه السلام جاءهم وهم مجتمعون، فلما رأى الناقة بكى وقال‏:‏ ‏{‏تمتعوا في داركم ثلاثة أيام‏}‏ الآية، وكان قتلهم الناقة يوم الأربعاء، فلما أمسى أولئك التسعة الرهط عزموا على قتل صالح، وقالوا‏:‏ إن كان صادقاً عجلناه. ﴿ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ﴾ [القمر:

«وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون» (1) فعقروا الناقة ورموها حتى قتلوها وقتلوا الفصيل ، فلما عقروا الناقة قالوا لصالح عليه السلام :

واسم الأخرى عنيزة بنت غنيم بن مجلز، وتكنى أم عثمان وكانت عجوزاً كافرة، لها بنات من زوجها ذؤاب بن عمرو أحد الرؤساء، فعرضت بناتها الأربع على قدار بن سالف، إن هو عقر الناقة فله أي بناتها شاء، فانتدب هذان الشابان لعقرها وسعوا في قومهم بذلك،فاستجاب لهم سبعة آخرون فصاروا تسعة. «فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين » (2)قال صالح :. من هم قوم عاد وثمود;

أرسل اللهُ سبحانه وتعالى لكلّ قوم رسولاً لينذرَهم ويخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى طريق الحقّ ‏والخير، ويحذّرهم من الشرك والظلام، وقد تعرّض الكثير منهم.

«وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون » (1)فعقروا الناقة ورموها حتى قتلوها وقتلوا الفصيل ، فلما عقروا الناقة قالوا لصالح عليه السلام : ولكن الذين ظلوا على كفرهم وهم تسعة رهط اتفقوا على أن يقتلوا الناقة وابنها ويستأثروا بماء البئر، وحذرهم سيدنا صالح من عاقبة ذلك فلم ينصتوا له، وقام أحدهم ويدعة سالف بن قدار برمي الناقة بسهم فخرت على الأرض، ثم أجهزوا عليها وعقروها. ممّا استمال كثيرًا من قومه عليه السلام إذ استبانوا بها على صدق رسالة نبيّهم صالح عليه السلام وأيقنوا بذلك،.

(كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ) (٢٧ :

فمنهم الذين أرسلنا عليهم حجارة من طين منضود, وهم قوم لوط, ومنهم مَن أخذته الصيحة, وهم قوم صالح وقوم شعيب, ومنهم مَن خسفنا به الأرض كقارون. سبب عقاب الله لقوم صالح. و يرجع تسميتهم ب ثمود نسبة إلى جدهم و الذي قيل انه كان ابن عاد بن ارم الذين ذكروا في القرآن.

أضف تعليق